الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦الصُّعُودُ إلى منى وعرفات والرجوع إلى منى
واقصد منى وأقم بها في ليلةٍ مَبررُكَةِ الدّعواتِ حَتَّى تُبكرا وإذا تركتَ مِنّى بليلة تاسع فَدَمُ عليكَ جَنَيْتَهُ مُتَقَرّرا وَإذا بدت شَمْسُ لتاسعها فَقُمْ واقصد إلى عرفاتِ عرفان القرى فالحج ثُمَّ أَسِلُ دُموعك وانتحبْ وَاشْكُ الذُّنوبَ عسى بها أن تُغفرا وإذا وقفتَ لِساعةٍ بنهارها وفَقِتَها أدركت وفَقِتَها أدركتَ حَجاً يُسرا وإذا مضت شمسُ الضُّحى عن تاسع عرفاتِ وَدَعْ فَآئِضاً عِنْدَ الورى وإذا تقرب للحدود وما نوى مِنْهَا الإفاضةَ فِيهِ يُسْرُ حُرِرًا وَلَهُ بِنَصْ لِلرَّسُولِ مُسَوِغُ وَالقُطبُ صَحْحَ عَكْسَهُ مُتَخَيرًا ثُمَّ أَزْدَلِفْ وبها فبت حَتَّى إذا صَلَّيْتَ فَرْضَ الصُّبح قُمتَ مُشَمِرا وَاحْمَلْ بها لحِصَى الجمار إذا تشا ذاكَ اسْتُحِبَّ وتركُهُ لَنْ يُحْجَرا وَيَجوزُ تَقْدِيمُ الضَّعِيف إلى مِنى مِنْ جَمْعِهِم في ليل عاشرها سُرى قَدْ قَدَّمَ المختارُ لَيْلاً أَهْلَهُ مَعْ نَجْلٍ عَبَّاس فَطَالِعْ تَظفرا وَالمَشْعِرُ المُشْهُورُ لا تَتْرُكْ بِهِ صَبَّ الدُّمُوع مع الدُّعا مُستَغفِرا وَإِذا مَضَيْتَ ولم تَقِفُ فِي جَنْبِهِ فَدَمُ عليكَ فَقِفْ بِهِ كَيْ تُؤجرا
جاء في 2 من شرح المسند من 223 - الى 234 وفي 4 من شرح النيل ص 158 - الى 188 وفي 4 من فتح الباري ص 253 - الى 280 وفي 5 من نيل الأوطار ص 131 - الى 143 وفي 1 من بداية المجتهد ص 335 - الى 338 وفي 1 من فقه السنة من ص 716 - الى 725
- 276 -
-