الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

وَالبَعْضُ قال بِهِ الدُّعاءُ فَرِيضَةُ وَالتَّرْكُ يُفْسِدُ حَجَّ مَنْ قَدْ شَمَّرا وَعَلَيْهِ حَجُّ آخرُ يأتي بِهِ وَيَكُونُ هذا عُمْرَةً لا أكثرا وَالقُطْبُ صَحْحَ ذَا الْأَخِيرَ بِنِيلِهِ وَحكَى إلى الأصحاب أولها سرى وبذاك قال جماعةُ مِنْ تابع وكذاك أو زاعِيُّهُمْ فِيهِ انبرى وَالشَّافِعي يرى دَماً إِنْ لم يَقِفْ إِنْ مَرَّ قَبْلَ النِّصِفِ مِنْ لَيْل جرى وَاجْمَعْ بِجَمْع مَغْرِباً وِعِشَاءَها بإقامتين مع الأذانِ مُشَمِرا وإذا فَصَلْتَ فلا جناحَ وإنّما فِي الْجَمْعِ فَضْلُ جَاءَ عَن خَيْرٍ الورى وَقَدِ اسْتَحَبَّ أَبو عُبَيْدَةَ سُنَّةٌ مِنْ بَعْدِ مغربها لِمَنْ قَدْ شَمَّرا هي ركعتان خفيفتان حكاهما قُطْبُ الأئمة فالتمسه مُحَرَّرا وَإِذا الفَرْضَيْهِ هنا صَلاهما مِنْ قَبْلِ جَمْع لا جُنَاحُ أَثَرا ويَرَى فَرِيقُ أن يُعِيدَ مُلَزَّماً لَهُما بِجَمْعِ سُنَّةً لَنْ تُكْسَرا ويرى المَبِيتَ بِجَمَعْهِمْ وصلاتهم جَمْعاً بِفَرض شبلُ أو زاع جرى واحْذَرْ محشر أنْ يُحسِرَكَ السُّرى جاوِزْهُ قَبْلَ طُلُوعِ شَمْسِ تَظهرا أما إذا جاوزت بَعْدَ طُلُوعِها فَدَمُ عليك لما غَدَوْتَ مُقَصِرا ويرى أبو ثورٍ بذلك لادَمُ لِكُنْ أَسَاءَ وَإِنْ لِعُدْرٍ يَسرا وهنا مِنى تَرجُوكَ مِنْ شَوْقٍ بها مِنْ بَعْدِما غادرتها مُتَصَدِرا

30

- YYY-