الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

الرجوع إلى منى

وَاقْطَعْ لِتليَةٍ إِذا وافَيْتَها وَالْبَعْضُ قَالَ عَقِيبَ رَمْيك ذايرى وَالْبَعْضُ قال مع الإفاضَةِ قَطْعُها وَصَباحَ تاسع حَجِنَا بَعْضُ جرى وَيَرى الربيعُ وراءَ أَوَّلِ رَمْيَةٍ تُنْهِي لِتَلْبِيَةٍ لِمَنْ فَطَرَ الورى ورأى أناسُ إِن تَزِلْ شَمْسُ الضُّحى مِنْ تاسع فَالْقَطَعُ أصبحَ أَجْدَرا وارمُوا لجَمْرَةِ عَقْبَةٍ مِنْ بَعْدِ أَنْ يَبْدرُ الضُّحى في شمسهِ مُتَصَدِرا وإذا رماها قَبْلَ فَجرٍ فَلْيُعِد وبذاك أحمد عِنْدَ سفيان انبرى وَأَبُو حَنِيفَةَ كان ذاك مقالهُ والشَّافِعِيُّ أَجازَهُ إِذ أَصْدَرَا ولأول القولين فالهادي رمى وَخُذُوا مَنَاسِكَكُمْ أَتانا أَنْوَرا وَالنَّاظِرون إلى الجوازِ كَأَنَّهُمْ قالوا النَّبِيُّ مُحَمدُ لن يحضرا وَبِما يَقُولُ الشَّافِعِيُّ وَجَدْتُهُ عَنْ أُمّ سَلْمَةَ فعله قد حُرّرا أمَرَ النَّبِيُّ بأنْ تُفيض إلى مِنى ليلاً وفيه قد رَمَتْ فيما يُرى قد جاءَ تحكي ذاك عائشة لنا طالعه في الأسفارِ لا تَخشَ السُّرى وَالجَمْعُ بَيْنَهُما جَلِيُّ أَن ذا قد جاز والأولى بأوّله البرى وإذا رمى قَبْلَ الغروب فَمَالِكُ قال اسْتُحِبَّ دَمُ وكُلّ يُسَرا وبذاك أرسَى الشَّافِعِيُّ سَفِينَهُ وكذاك أيضاً صاحِباهُ عَبَّرا

جاء في 2 من شرح المسند ص 236 وفي 4 من النيل ص 189 – الى 194 وفي 4 من فتح الباري ص 280 وفي 5 من نيل الأوطار ص 142 - الى 147 وفي 1 من بداية المجتهد ص 329 وفي 1 من فقه السنه ص 726 الى 735

—

278