الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

والرمي إن تَتْركُة صَحْوَةَ عاشِرٍ فَدَمُ عَلَيْكَ فَقُمْ إِلَيهِ مُشَمِرا وإذا أعادَ الرَّمَيَ حَتَّى فِي غَدٍ قَبْلَ الزّوالِ فَلا دَمُ بَعْضُ يرى وَدَمُ عَلَيْهِ قد رآه مَالِكُ إِنْ يَرْمِ لَيْلاً أَوْغَداً قَدْ شَمَّرا وَأَبُو حَنِيفَةَ قالَ لادَمَ إِن رَمَى لَيْلاً وَأَمَّا فِي غَدٍ فَدَمُ جرى وَلِمَنْ يُوْخِرُ عَقْبَةً حَتَّى إِذا حَضَرَ الزّوالُ دَماً هُنَا بَعْضُ يرى واذا فَرَغْتَ انْحَرْ لِهَدْيِكَ بَعْدَما حَلَّقْتَ أو فَصَّرْتَ كُلُّ أُتِرا والْحَلْقُ أَفْضَلُ حَثَّ فِيهِ المصطفى والنَّاسُ تَطْلُبُ ما تراه أوفرا وَإِذا يُقَصِرْ أَوْ يُحَلَّقُ مُحْرِمُ لِسواهُ لاحَرَجُ وَقِيلَ دَمُ جرى وَإِذا مَضَى مِنْ بَعْدِ رَمْي قاصِداً أُمَّ القُرى من قَبْل حَلْقِ قُرّرا فَبِمَكَةٍ إِن شَاءَ حَلَّقَ أو يشا يأوي إلى التقصير ليس مُقَصِرًا قال الرَّبِيعُ بذلكم أما عطا فَمِنِّى يَقُولُ مَحِلُّهُ فيما يرى وَلِرَكعتينِ فَصَلَّين من قَبْلِ أنْ يأوي إلى ذَبْح النَّسِيكَةِ شَمَّرا وإذا فَعَلْتَ لما أُمِرْتَ بِفِعْلِهِ أحللت من إحرام حج يُسرا وبذاك حَلَّ لك الحلال سوى النسا والطبيب لا تقربهما مُتَحَذِرا حَتَّى تَزوُرَ البَيْتَ أي في عاشر رُكْناً بِهِ يَنْحَلُ ما قد أخضرا أما إذا ضَمَّ الحَلِيلَةَ قَبْلَ ذا حُبّاً ونال غرامَها وَالكَوْثَرا فَعَلَيْهِ حَجُّ لازِمُ مِنْ قَابل وَالهَدْيُ عَمَّا قد أصابَ تَهَورا وبذاك قال الشافِعِي وَصَحْبُنَا وَأَبُو حَنِيفَةَ عِنْدَهُمْ فِي ذا جرى وَعَلَيْهِ بِهُدى بَدْنَةٌ كَفَّارَةً وَالحَج ثمَّ لِمَالك هذا يُرى وَيُقالُ إن نال المنى من زَوْجِهِ مِنْ بَعْدِ رَمِي حَبُّهُ لَنْ يُهْدَرا

—