الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٠

لِكُنَّهُ يُهْدِي هُنَا عَنْ قُبْلَةٍ مِنْ تحتها نالَ العُسَيْلَةَ سُكرا وَإِذا الحَلِيلَةُ طَاوَعَتْ لِجَمَاعِهِ تُهْدِي بِهذا مَالِكُ قَدْ أَصْدَرا أما إذا بالعُنْفِ نال كُوْوُسَهُ هَدَيْنِ لَزِمه عقاباً أجدْرَا وَالشَّافِعِيُّ يَراهُ هَدْياً واحِداً لَزَمْهُ بَعْلاً في الغرام تهورا وَأرى هنا الهَدْيَيْنِ فِي إِكْرَاهِهِ لِعَروسِهِ أَوْلَى بِهِ لِيُبَصَّرا والخلف في هذا الجزاء فمالِكُ وَأَبو حَنِيفَةَ قال شَاةٌ لا مِرا والشَّافِعِيُّ يَقُولُ يَنْحَرُ بَدْنَةٌ كَرِواية عن مالك فيما يرى والالتفا بَيْنَ الختانين البرى مِنْهُ فَسادُ الحَجّ فيما أثرًا وَأَناسُ اشترطوا هُنَا إِنْزَلَهُ والخُلْفُ في الإنزال إنْ فِعْلاً جرى فأبو حَنِيفَةَ لافسادَ يَرى بذا وَالشَّافِعِيُّ بمائِهِ هَدَّ العُرا ويري هنالك مالِكُ إنزالَهُ هو مُفْسِدَا لِلحَج مِنْ دُونَ امترا وَكَذِلكَ التَّقْبِيلُ أَصْبَحَ مُفْسِداً عَنْ مَالِكِ فَالحَجُ ثُمَّ تَدَهْوَرا وَإذا تركتَ زِيَارَةً حَتَّى مَضى ذا الشَّهْرُ شَهْرُ الحَجَ دَماً كَفَّرا الله أوفُوا بِالعُقُودِ فَإِنَّهَا فَيْدُ وَمَنْ كَسَرَ القُيودَ تَكَرا وَإذا تشاصِفَةً لِرَمْيِكَ فَاسْتَمِعْ نَبَراتِ شعري لا يُباعدك السُّرى هاك الْجَوابَ مُفَصَّلاً وَمُؤَصَّلاً قَدْ زَفَهُ تَوْفِيقُ مَنْ فَطَرَ الورى

- YA. -