الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

صِفَةُ رَمْي الجمَرَاتِ

هذي الجمار فهوا حصباءَها هَشَمَتْ مِنَ الشَّيْطَانِ أَلفاً صَعرا خارت أمام خَلِيلِنَا أَعصابُهُ مِنْ رَمْهِ إِيَّاهُ حَتَّى قُهْقِرا فيعا شر لاتَرْمِ إِلا جَمْرَةً وَاقْعُدْ مِنَى أَيَّامَ تَشْرِيقٍ ترى وارمُوا بها تِلْكَ الجمار ثلاثها بثلاثة الأيام لا تتأخرا وَلْيَرْمِها بَعْدَ الزَّوالِ جَمِيعَها وَابْدَ بِمُشْرِقَةٍ وَكُنْ مُسْتَبْصِرا واقْصُدْ لِوُ شطاها وَبَعْدُ لِعَقْبَةٍ مِنْ بَطْن وادِيها ارْمِها مُتَشَمِرا وَيَجوزُ أَيْضاً مِنْ سِواهُ وَقِيلَ ذا في عاشر قد خصها قَوْلُ يُرى وإذا فَرَغْتَ فَقِفْ هُنالك داعياً وإذا تركتَ فلا تَخَفْ مَنْ أَنكَرا وَإِذا طَرَحْتَ الرَّمْيَ طَرْحاً جائِزُ لِكُنْ إِذا رَتَّبْتَ كَانَ الأجْدَار وإذا تركْتَ لِجَمَرْةٍ شَاةٌ جَزَا وَإِذا الجَمِيعُ فَبِالثّلاثِ قد انبرى وإذا تركت الرمي تَرَكْا كاملاً بثَلاثَةِ الأَيَّامَ عَشْراً كَفَّرا وَإِذا الْمَبِيتُ تَرَكْتُهُ بِمنى على أَيَّامٍ تَشْرِيق فَكَفر وانحرا وثلاثةَ الأَيَّامِ فَاقْعُدُ فِي مِنَى أما العَجِيلُ فَبَعْدَ يوميه سرى وَحَصَى التَّعَجُلِ فَارْمِهِ فِي عَقْبَةٍ وَاسْمَعْ قرانَ الحَجَ وَالثانى ترى

14

- 281 -