الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

الإفرادُ بِالحَجّ والقِرآنُ والتَّمَتُّعُ

قَدِمَ التَّمَتَّعُ وَالْقِرآنُ وَلَيْنَا فِي ذَرْوَةِ الإفرادِ يانِعمَ الدُّرا فَلِمَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ يبقى على إحرامه برادآئِهِ مُتَشَمّرا حَتَّى يوافي عاشراً يرمي بها وَاحْلِقُ هُناكَ وَإِن أردتَ فَقَصِرا وبذاك قَدْ أَحْلَلْتَ إحراماً على أكتافِ عَهْدِكَ لا بَرِحْتَ مُيَسرا وَالمُفرِدون الحَجَّ لَيْسَ عَلَيْهِمْ هَدْيُ وَأَمَّا إِنْ تَسْقُهُ فَانْحَرا أخرمْ مِنَ التنعيم بَعْدُ بِعُمْرَةٍ تأتي إلى البَيْتِ العتيق مُكَبِّرا وَتَطوُفُ تَسْعَى ثُمَّ حَلِقُ أو تشا قصرْ وتَمَّ الحَيُّ جَجاً ظُفِرا وإذا قَرَنْتَ لِحَجَّةٍ مَعْ عُمْرَةٍ تَبْقَ على الأحرام مِنْ دُونِ امْتِرا حَتَّى تُؤَدِّي الرَّمْيَ ضَحُوةَ عاشرٍ والحلق بعد وقد حللت مُظفّرا وَعَلَى التَّمَتُّع فِدْيَةٌ وَلَقَدْ مضى وَصْفُ التَمَتِّعَ فَالْتَمِسْهُ مُيَسِرا وَإِذا عَدِمْتَ الهَدْيَ صُمْ لِثَلاثَةٍ فِي مَكَّة والسَّبْعَ حَتَّى تَحْضُرا أي صامها في دارِهِ وَقَرارِهِ نصاً مِنَ القُرآنِ لَنْ يَتَغَيَّرا ويُقَالُ لَيْسَ لِقَارِنِ فيما أتى إلا طوافُ واحِدُ قد أُنّرا وَالنَّبِلُ صَدَّرَ ذا المقال بِشَرحِهِ ولذاك نَصُ فَالْتَمَسْهُ مُحَرّرا فاتوا إليهِ مِنْ مِنَى في عاشِرٍ مَعْ سَعْيِهِ ليس القدوم هنا جرى وحكي إذا ما طافَ يَوْماً قارِنُ مِنْ قَبْلِ عاشِرِهِ فَبِالْبِطُلِ البَرى

ص

58

جاء في 2 من شرح المسند ص 251 و 256 و 257 وفي 4 من شرح النيل وفي 4 من فتح الباري ص 165 وفي 5 من نيل الأوطار ص 41 و 42 وفي 1 من بداية

المجتهد ص 321

- 282 -

-