الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

وَالذَّبْحُ حَيثُ الحَصْرُ إِنْ يَكُ واصلاً حرماً ولا تَخْشَ الملام ولا المرا وبذا يَحِلُّ لَكَ الحلال سوى النّسا وَالطَّيب لا تَقْرَبُهُما وتَحَذَّرا حَتَّى تُتِمَّ الحَجَّ أَي مِنْ قابل مِنْ عَامِكَ الثَّانِي عَسَى يَحلُو السُّرى أما إذا ما ساقَ هَدْياً عِنْدَهُ يبقى على إحرامِهِ مُتَذَمِرا حتى انقضى لِلحَجِّ وَقْتُ أَدائِهِ وَهُنَا يُحِلُّ فَكُنْ لذا مُسْتَبْصِرا إن كان هذا الحَصْرُ مِنْ داء غدا وأرى فَرِيقًا لِلجَميع مُعَبّرا وَهُنَا خِلافُ واسِعُ مَنْ شَاءَهُ فَعَلَيْهِ بِالكُتُبِ الطوالِ لِكَى يرى وَإذا تشا لِلِهدِي تَقْضِي جَوْ لَةً أَوْ لِلجَزاءِ هَلُمَّ نَحوِّي تَظْفَرا

23

- YAO -

-