الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦الْهَدْيُ وَالْجَزَاءُ وَخاتِمَةُ
وَالْهَدْي عن مُتَمَتِع أو قارن بمنى وجازَ بِمَكَّةٍ أن تَنْحَرا وَأَتى بِهِ سُبُلُ السّلام مُجَوِزًا وَالشيخ إبْنُ النضر ذلك قد يرى ودَمُ القرآن على مِنَى مِنْ أَنَّهُ مُتَضَمِنُ نُسْكَيْن عَقْداً أَكْبَرا وَعَلى القِرانِ الدَّمُ إِنْ يَكُ سَاقَهُ أولا فلا دَمَ للقرآنِ ولا مرا ودَمُ الجزاءِ بِمَكَّةٍ وعَلَى مِنَى مَنْ ساقَ هَدْياً نحرهُ قَدْ قُرِرا وإذا غدا هُوَ لم يَجِدُ لِذَبِيحَةٍ بِالصّومِ أَبْدَلَهُ الإِلهُ وَيَسَّرا فثلاثة الأيام صامَ على منى وَبِدَارِهِ لِلسَّبع صام وشمرا والصومُ سابعُ حَجّةٍ مع ثامِنٍ وَبِتاسع صُمْ هذه مُتَدَمِرا وإذا خشيت بتاسع ضَعْفاً فَهُمْ للحادي عشرتها تَجِدْ مُتَيَسَّرا وَيرى أناسُ أَنْ يَصُومَ ثَلاثَةٌ مِنْ أَوّل الحَجَ الشَّرِيف إذا سرى والمالُ إِنْ يَتْلَفْ عَلَيْهِ بِعَاشِرٍ فَالْهَدْيِ يَلْزَمُهُ بِذَمَّتِهِ انبرى وَعَلَيْهِ يُرْسِلُ هَدْيَهُ مِنْ قَابِلِ وَالدِّينُ سَمْعُ مَا أَجلَّ وأَيْسَرا وَإِذا أَتاه المالُ بَعْدَ صِيَامِهِ لِثلاثةِ الأيَّام أهدى ظفرا وَامْسَحْ لِأَضْحِيَةٍ وَسَلْ رَبَّ السَّمَا مِنْهُ القَبُولَ لما نَحرتَ وَكَبْرا وَاذْبَحْ بِيُمْناك الكريمةِ سُنّةً وَإِذَا أَنبتَ فَجَائِزُ أَنْ يَنْحَرا
جاء في 2 منشرح المسند ص 238 - الى 248 وفي 4 من النيل ص 186 – وفي 4 من فتح الباري ص 383 الى 392 وفي 5 من نيل الأوطار ص 183 وفي 1 من بداية
المجتهد ص 346 و 353
- PAY-