الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣١مَا عَلى فَاسِلِ الجَنابَةِ حَدُرُ) في اغْتِسالِ كَالصاع أو ما أنابة بَلْ عَلَيْهِ هُنَا يُعَمِّمُ جِسْماً وَيُنَقَّي وهادَهُ وَشِعَابَة وَلِبُلْ (2) قَبْلَ غُسْلِهِ وَكَفَاهُ لم يُعِدْ بَعْدُ لو رأى المَنْي شابة وَإذا الغُسْلُ لم يُسَابِقَهُ بَوْلُ وَأَنَتْ بَعْدُ نُطْفَةٌ وَثَّابَهُ فَهُنَا الخُلْفُ هَلْ يُعِيدُ لِغُسْلِ أَمْ كَفَى غَسِلُهُ مَصَبَّ الجَنَابَة وَمُرُورُ (3) الأيْدِي على الجِسْمِ غُسْلاً ما رأى البَعْضُ شَرْطَهُ والتصابَة وَأَساسُ الخِلافِ مِنْ إِسِم غُسْلِ قَيْضُهُ المَاءَ أَمْ هُوَ العَرْكُ نابة وَلِكُلِّ فِي ذَاكَ نَصُ عَلَيْهِ قد رَسَى زَوْرَقاً وَحَاضَ عُبَابَهُ وإذا الغاسِل الجنابة نائى قَبْلَهُ لِلوُضُوءِ (4) خُلْفُ أَصابَة فحَكَى القُطْبُ لَيْس يُجْزِيهِ غُسْلُ عَنْ وُضُوءِ عَنْ وُضُوءِ الجِسْمِهِ حِينَ جابَة وَيَرى البَعْضُ إِنَّمَا الغَسْلُ كافٍ عَنْ وُضُوءِ لِجِسْمِهِ حِينَ جابَهْ وَيَرى الشَّافِعِي شَرْطاً عَلَيْهِ قَبْلَ غُسْلِ وَمَا أَجَلَّ جَوابَة والذي قَدْ نَوى مَعَ الغُسْلِ هذا نِيَّةٌ غُسْلَ جُمْعَةٍ قد أصابَة وَيَرَى نِيَّةً (5) لِذَا الغُسْلِ شَرْطاً مَالِكُ مَالِكُ أَحْمَدُ وَشادا صوابة
(1) في الأول من النيل ص 155
(2) جاء في معارج الامال للشيخ السالمي ص 43. (3) في الأول من بداية المجتهد ص 61 وفي الأول من الإينصاح ص 155 وفي النيل ص 152 و 153 وفي الأول من المغنى ص 219
(4) جاء في الأول من النيل الشرح ص 150 وفي الجوهر للسالمي ص 39 واسحسنه ابن حجر في الفتح الجزء الأول ص 374 وفي الأول من بداية المجتهد ص 62. (5) في الأول من بداية المجتهد ص 63 وفي الأول من الإيضاح ص 10 وفي الأول من النيل ص 149 وفي الأول من المغنى ص 110 و 117
-