الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

وبذاك أيضاً قال فِيها مَالِكُ وَأَبو حَنِيفَةَ رَأَيْهُ الإمضاءُ وأرى على إلغائها نَصَّا أتى للمصطفى وضياؤُهُ وَضَاءُ وإذا أتى من كافر قسم مضى وعليهِ إِنْ يَحنت بذاك جَزاءُ وبذاك جاءَ الشَّافِعِيُّ وَعِندَهُ يَسْعَى أَبو ثَوْرٍ عَليهِ رِداءُ وابنُ لِمُنْذِرِهِم يَقولُ بذا هُنا ورماه للثوري منه عفاءُ وَلَقَدْ وَفي الفاروقُ في نَذرٍ بَنَى قَبْلَ الرّشادِ وطابَ مِنهُ وفاء قد قِيلَ إنَّ المصطفى أهدى لَهُ أمراً بذاك وَحَبَّذا الإفتاء والحلف بالتطليق فيه خلافهم وهو المحرَّمُ ليس فِيهِ مِراءُ وكذا بِحَج أَوْ بِعتْقِ كُلُّ ذا حَلِفُ الْفُسُوقِ تَهزُّهُ الأهواء وَالبعضُ الزِمَهُ يَمِيناً مُرْسَلاً وَالبعضُ ألزم ما بِهِ الإِنْشَاءُ وبذا يَقولُ البحر مع فاروقِنا وَسليلِهِ كُلُّ لذا مَضاءُ وكذاك عائشة وحفصة عندها أيضاً وزينبُ صَرَّحت وعطاءُ والشافعي وجابرُ قالا بذا وَأَئِمَّةُ بَين الورى فُضَلاءُ وكأنَّ نفسي أَوْمَاتُ لي أَنَّها تهوى تُريحُها الغناء الباءُ لكِن ضَمّة همزها تهوى لنا للفتح قافِيةً حداك غَناءُ فَأجِبْ نِداها كَي تَفُوزَ بِحُبّها ما فاز إلا مَنْ عَلاهُ ذُكَاءُ واسألْ مِنَ الرَّحمنِ تَوْفِيقاً سَما فَلِرَبِّنا أَبَداً يَدُ بَيْضاءُ

33

1