الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣١٥

أَسَمِعتَ مِنْ وادي البيانِ غَناءَ فَظَنَنْتَ صادِحةً بهِ وَرقاءَ قد هيجت لَكَ في الفوادِ صبابَةً قد كُنتَ تسقي كأسَها لَمْياء هذي المعاني هذه آرامها ريم المعاني تسحر العقلاء فَاعْشَقُ إِذا شِئتَ الغرام غرامها بيضُ المعارفِ تُكْسِبُ العلياء فاسْمَعُ اليها إذ تُناقِشُ فِقْهَهَا أُستاذَةً تُلقي الدروس ضِياءَ تنهاك أن تأتي اليمِينَ وإِنْ أبى قَدَرُ تُريك إذا حنثتَ شِفَاءَ فَإِذا بِعَهْدِ اللهِ قال ومَسُّهُ حِنتُ حوى تَغِلِيظَهُ حَوبَاءَ ويرى أناسُ ذَا عَليهِ مُرسَلُ وَأَنِيلَ إِنْ لم يَنْوِهِ إعفاء

وبذاك قالَ الشَّافِعِيُّ وعِنْدَهُ في ذلك النعمان فيما جاءَ ويري مقالته يميناً مالِكُ ومقالُ عائشة التقى ما ناعى مَنْ قال إنّ عليَّ عَهدَ اللهِ لا جافى مِنَ التغليظ ليسَ هَبَاءَ وبذاك قال رَبِيعُنَا وَجَماعةُ وسواهم في ذا رأوا أراءَ وإذا يَمِينُ اللهِ قَالَ فَإِنَّهُ حَلِفُ مع الأحناف لا الالغاء والمالكية ذاك أضحى قولَهم وكذا لعمرُ وكذا لَعَمرُ اللهِ جَلَّ ثَناءَ والسالمي أتى به في جَوْهَر كالشمس زَيَّنَ في العلوم سَماءَ والشافعية عند أحمد لم يَروْا دُونَ النّوى قَسَماً بذاك ترآى وكذا معاذ الله فيهِ خِلافُهُم وَالنّيلُ أرسله هنا إنشاء والبعض قالوا لا يَمِينَ هنا ولا حِنتُ عفى واستصحب النكْباءَ

315