الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

مَنْ قال لم أشربُ حَلِيبَ شياهكم فَالسّمنُ يَشْربُهُ بِلا بأساء مَنْ قال لم أَسْكُنْ سَفيناً حالِفاً ومضى بِجَنْبِ الزوجة الحسناء وغدا بها تسقيه أكواب الهنا فَالحِنتُ يَطلُبَهُ هُنا بوفاء مَنْ قال لم أأكُل لِحَبَ قَفِيزكُمْ وزرعتموه وقد أتى بسواء لم يَحْنُتَنْ مِنْ أَكِل ثَمَرَةِ زَرعه إذ ذاك آخرُ فَاغْتَنِمْ لغذاء مَنْ قال لا أشري نَخِيلَ مُحَمَّدٍ وشرى إقاليا فخلف جائي والشيخ نُورُ الدِّينِ يَعفوه على صفحاتِ جَوْهَرِهِ بِدونِ مِراءِ وإذا حلفتَ لِذَبِحْ إِبنك فَالْحَرَنْ كَبْشاً جميلاً فهو خَيْرُ فِدَاءِ وبذا ابنُ عَبَّاس أتى وبِقَوْلِهِ قد نار للنّعمانِ وَمضُ ضياء والشافعي يَقولُ لاقسم هنا بل ذاك عَينُ الذَّنْبِ والأخطاء والمصطفى قد قال لا نذرُ على عصيان ذِي الأَنْعام والآلاءِ من قال مالي لليتامى إن أنا وافيتُ سيقا (1) في ضفافِ شتاء فإذا أتى سيقاً فذلك لازمُ عَنْ مالك قد جاءَ نُورُ سماء وَالشَّافِعِيُّ يَقولُ تَكفِيرُ لِذا والبعض قال عَنِ الزَكاةِ يُنائي وَلِمَالِكِ أيضاً روي إخراجُهُ ثُلُثاً لِمالٍ قد حوى برداءِ وَأَبُو حَنِيفَةَ قال يُخْرِجُ كُلُّهُ فاختر لأرجح هذه الأشياء وإذا حلفتَ لِتَركِ شيء هاهنا ورأيت في الإتيانِ وَمضَ ثناء فَافْعَلْ هنا الخير الذي حَمَلَ الشا وَالحِنْتُ عنه مُرسَلُ الفُضلاء والبعض من إرسالها يَعفُوهُنَا وَالأَوَّلُ الْأَوْلى لدى الإفتاء مَنْ يَحْلِفَنَّ لَيَأْكُلَنَّ رَغِيفَنَا وعدا عَليهِ آخَرُ بِفَناءِ (1) سيق أكثر من بلدة في عمان