الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

فَهُنَا أُصِيبَ بِحَنْثِهِ في حينه وكأنَّ في الإعفاءِ لَمْحَ مَضاءِ وإذا تُوفي قَبْلَ حَدٌ حَدَّهُ فالحكم في التحنيثِ ذُو أراء واستحسن الإيضاحُ عَفْواً عندنا وهو الجَلي هنا لدى استجلاء

الماء

مَنْ قال إني لم أشارك خالِداً والإرثُ جَمَّعَ ذَيْنِ فِي النّعماءِ فهناك لاحنتُ بذلك ناله قدرُ أتَى مِنْ رافِع الجوزاء أما إذا رَضِيَ الشراكةَ بَعْدَ ذا فَالحِنْتُ في الإيضاح خيرُ جَزاء وَالآنَ آنَ بِأنْ نُودِّعَ هَمْزَةً بَسَطَت لنا مِن بِرِهَا لِرداء طفنا بها مُتَمَتِّعِينَ بِالسِها بين الحدائق أو خرير ولكم جلسنا في جُسورٍ ضِفافِها ورَصافة الأفراح تخت سماءِ ولكم رقينا منبراً في حَمْدِها ولكم رَشفنا من لَمَى العلياء فَبَحْ بَحْ أُمَّ الحرُوفِ على المُنى والحمد للرحمنِ ذِي الآلاءِ وهنا لنجلتك النبيلة ترتقي قِمَمَ البيان على يَدِ الْفُقَهَاءِ وَنَطُوفُ بِاسْتشَاءِ أَيمَانِ مَضَتْ في حلّة قد زُيِّنَتْ بِالباء وعيونُ رَبِّكَ بالسعادة عندنا ربي بعونك أستمد رجائي فلك الشاءُ بِعَدٌ خلقك دائماً وَبِجَاهِ طُهُ جُدْ بِفَيْضِ عَطاءِ

73

- 321 -