الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٢٢

الاستشاء في الأيمان

أيضيقُ بالك والمجالُ رَحِيبُ والمرءُ يُعْطِيءُ تارةً ويُصِيبُ وَالعُسْرُ إِنْ سَدَّ المنافِذَ ساخِطاً فَلِيُسْرِ رَبِّكَ لِلمرام دُروب وإذا لَبِستَ مِنَ اليَمين سِمالَها وَغَدت تزورك بالعناءِ هَبُوبُ فَاحْمَدُ إلهك إن تناى جنتها جنتُ اليمين ولا جدال رَهِيبُ أما إذا استثنوا على أَيْمَانِهِم سَلِمتْ قُلُوبُ مِنهمُ وَجُيُوبُ وإذا هُمُ عَنْ حُكْمِهِ قَدْ ساءَلُوا فَاسْمَعْ أتاكَ مُرامُكَ المطلوب هُو حَلٌّ مَا قَد عَقدوا من خَلْفِهِمُ بِمَشِيئَةِ الرّحمن حينَ تَزُوبُ والخلف في استثنائهم هل شَرْطُهُ وصَلُ بِحَلْفٍ هَاكَ عَنهُ أُجِيبُ فثلاثة الأشياء قد شرطُوالَهُ فَأصِحْ لها لا باعدتك جَنُوبُ فَتَاسِقُ قالوا ومَلْفُوظٌ بهِ أيضاً ومَقصود به لِتُصيبوا والإتصال بِحَلْفِهم مع مَالِكِ شَرْطُ وما لسواهُ ثُمَّ نَصِيبُ والشافعي يَقولُ إن تكُ سكتةُ خَفَّت فلا حَرجُ هنا مَرهُوبُ ولذا حَدِيثُ لِلرَّسُولِ قَرَأَتُهُ وَالحَقُّ نَورُ لم يَنَلْهُ غُروب وَالنِّيلُ أَوْصَلَهُ وإيضاحُ الهدى وَالشَّافِعِيُّ إِليهِ ثَمَّ يَؤُوبُ ويُقالُ مالم يَنْهَضَنْ من حَيْتُما هو جالِسُ فَرجُوعُهُ مَرغُوبُ

(1) في جزء [4] النيل ص 284 إلى 289 وفي 1 بداية المجتهد ص 479 و 480 وفي 3/

من فقه السنه ص

23