الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

وبذاك أفتى البحر في أحكامه ضَمَّتَهُ مِنْ لُطفِ الإلهِ جُيُوبُ مَنْ قالَ لا آتيك إلا أن يشا رَبِّي وَجَاءَ فَحِنتُهُ مَكْتُوبُ وإذا حلفتَ وَقُلتَ إِن شَاءَ الذي فَطر السماءَ عداك ثَمَّ الحوبُ أما الطلاق أو العِتاقُ فلم يُفذ فيه من استثنائِهِ التَّعْقِيبُ وَالشَّافِعي فلا يراه بواقع وبذا أرى النعمانَ فِيهِ يُجِيبُ مَنْ قال زَوجِي طِالقُ إِنْ شَاءَهُ رَبِّي تَفْتهُ وَصِدرُهُ مَكْرُوبُ والنيل والإيضاحُ قالا طالق ورأيتُ أحمدَ لِلطَّلاقِ يُذِيبُ وَالخُلفُ في استشائِهم هل نِيَّةً يَبِغِي أَم الألفاظ فِيهِ تَنوُبُ فَابْرُ عَلي قال يكفي دُونَها وَسِلِيلُ محبوب لذاكَ حَبِيبُ وأرى هنا الأيمان قالت حَبْسُها ولها لِمُوجِبِ حِنْثِ ذاك هَبُوبُ فَلْتَسْتَعِنْ بِاللهِ في إيضاح ما يعني من التكفير وهو يُجِيبُ مولاي فتحك ذا الذي أرجوه لي إِنَّ الذي يَدعُوكَ ليس يَخِيبُ وأدمُ صَلاةً لِلرَّسُولِ وَإِلَهِ صَلّى عليك الله يا مَحبُوبُ

27