الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤موجب الحنث والكفارات
كالشرع
مابال فكرك آدَهُ التَّشعيبُ لَعِبِتْ بِهِ الأهواءُ وَهْيَ خُطُوبُ مُتَحيراً تبدو عليك كآبة وعلا مُحيّاكَ الصَّبوحَ شحوب (2) أفقدت مالاً كُنتَ قد أعددتَهُ لِلنَّائِباتِ فَطَالَ مِنكَ تحيبُ أمْ فَقدُ خِلّ قد رَعاكَ وَفاؤُهُ أَمْ رَوضُ أُنْسِ عَاثَ فِيهِ الذِّيْبُ أركبت مَحفُوراً وَأُبتَ تَنَدُّماً وَجهُ السَّدُّمِ شَاحِبُ وَكَثِيبُ أجهلْتَ مُوجبَ حِنْثِ حلفك في السُّرى وطفقت تدعو مَنْ لِذَاكَ يُجِيبُ مهلاً أدُلُّكَ أَنْ تُعِدَّ لما عَلَى كَفَّارَةً يُشفى بها المكروب فالموجب الحنث الذي ساءَلَتَهُ هُو نَقْضُ عَقد الحلفِ وهو رهيبُ (3) عن التكفير قُلْ كَفَّارَةُ قد غُلَظِتُ أو مُرْسَلُ مكتوب فأتى عَنِ التَّغليظ عِتَقُ واضِحُ أَوْ صَوم شهريه هنا لِتُصيبوا والصومُ للشهرينِ فِيهِ تَتابعُ أو يُطعَمَنْ سِتِّينَ حِينَ يَؤُوبُ أما الظهارُ وقَتْلُهُ نَفساً فما في ذين للتخييرِ ثُمَّ دُروبُ لم يَنْتقِل للصوم إن عِتقاً رأى فَالصّومُ فالإطعامُ ذَا التَّرْتِيبُ وَالقَتْلُ لا إطعام فيه قد أتى بل للظهارِ وَغَيْرِهِ مَنْسُوبُ والعتق قالوا لَوْ غَدَا من مُشركٍ وَأَبو حَنِيفَةَ قال ذاك غَريبُ
أَمَّا عَنِ
(1) في [4] النيل ص 296 - إلى 320 - وفي 1 بداية المجتهد ص 482 - إلى 484 - وفي 3 من فقه السنة ص 24 - إلى ص 32
(2) التغير - الجزء 1 من القاموس المحيط 88
(3) بمعني مرهوب أي مخاف ص 79 - الجزء [1] القاموس