الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧كفارة الإلتزام
أتطرحُ ما التزمت به سرابا ولم ترع الوفاء ولا المثابا أتيتَ النّكَثَ مَشربَهُ هَنِيئاً ضللت صوابه ستراه صابا ترى يشفي البكاءُ بِلا دَليلٍ يُبَصِّرُكَ الحقائق والصوابا لعال تسائل الفقهاءَ حَلاً فكم حَلُّوا المشاكل والصعابا إذا ما قُلتَ إن أقصد فلانا أصم عاماً أُكَمِّلُهُ حِسابا عليك صيامه عاماً تماماً إذا لحماه أزجيت الركابا ويلزمُهُ التَتابعُ في صيام ولم يُبْدِلْ إِذا عِيداً أصابا كذا إن صادفت هِندُ مَحيضاً فلا بدل بدين نرى الجوابا حكاه القطبُ في صفحاتِ نِيل وبَعضُ قال مُرسَلَةً أصابا وإن يَحلِف لِبَيتِ اللهِ يمشي كذا للقدس لزمه الذهابا وَبعضُ قال مُرسلةُ عَليهِ وَبعضُ قد عفا وكفى متابا هنا قد آن أن الوي عناني لِنَحوِ النَّذرِ مُتَّجِهاً رحابا
12
جاء في 2 من تفسير ابن كثير ص 89 طبع دار المعرفة بيروت - لبنان
- 327 -
1
٣٢٧ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.