الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٣٩

الذكاة

فيم احتيارك عِندَ أهل الحكمةِ وذَوي الرّشادِ شموس هذي الأَمَةِ

الرافعين لواء دين مُحمَّدٍ والخافضين رُؤوسَ خصم

المللة

علماء دِينِ اللهِ مَنْ لي مِثْلُهم خُلفاء أحمد في الطريق السمحة

أقبل إلي نوم نَحوَ دُروسِهِمْ مُتَلَمَذِين عَليهِمُ في فِطْنَة ساءَلَتَ عَنْ شَانِ الذّكاةِ وشرطها سَمّ الإِلَهَ مُقَدِّماً لِلنِّيَّةِ شرطان واستقبل إذا أضجعتها أعني الذبيحةَ نحو وجه القِبْلَةِ ويجوز إن ذكَّيْتها بقيامها وَالنِّيلُ جَوَّزَ إِنْ لِغَيرِ الكَعْبَةِ سم الإله بكُلِّ ما لُغةٍ تُرى إن لم تجدها ثُمَّ بالعَرَبِيَّةِ وإذا لأجل الإنتقام ذَبحتها أو باغتصاب لَنْ تَحِلَّ لَأكلة وَلِنّيَةٍ بَعضُ أَتى بوجوبها وَوُجُوبُها مع آخر لم يَثبُتِ وعلى البداية قد بدا ذا واضحاً وأرى الوُجوبَ هنا الأجلَّ لِحكْمَةِ واقصد بذاك الذبحَ ثَم عِبَادَةَ اللهِ كُلْها شاكراً لِلنِّعْمَةِ مَنْ قال عند ذباحه مُتَغَيّظاً لَعَنَ الإِلهُ الحَقُّ ثُمَّ ذَبيحتي فالبعض قال الحِلُّ فيها لم يَزَلْ وَالبعض ينفي حِلَّها بالقولة والذبح باليمنى وإن أشملتها لا بأسَ إِنْ ما شئتَ عكس السنة وإذا على شاة عدا ذئبُ الفلا مُستَأصِلاً لِمَكانِ ذَبح مُثْبَتِ فَلتُتَحَرنَ مِنْ قَبْلِ فَوتِ حَياتِها مِنْ دُونِه مِنْ حول تلك اللَّبَةِ وإذا سألت بِما يُذكَّى فَاسْتَمِعْ لِبَيَانِ نَص حامل للحِكْمَةِ

(1) في الجزء [4] النيل ص 469 وفي 3 فقه السنة ص 297 إلى 307. 18

—