الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

والمنعُ في الحربي أكثر قولهم وعلا نصارى العرب خُلفُ الذبحة ويري ابنُ عَبَّاس دَباحُهم لنا مثل الكتابين ما مِنْ فُرقة وطعام أصحاب الكتاب أحله في الوحي قَولُ اللهِ رَبِّ الْعِزَّةِ وإذا مجوسي تردّى مِلةً لذوي الكتاب ذباحه كالملة والتاج لا يرضى يُحَلَّلُ ذَبْحَهُ وأرى هنا للحل بابَ اليُسرة وإذا إلى الأعيادِ أو لكنائس ذبحوا فمالكُ انبرى بِالْعِزْلَةِ والشافعي هنا يَقولُ بِحُرْمِها ولأشهَب تَحِليلُها لِلأَكْلَةِ ولأشهب قلبي يَميلُ مُوافِقاً والنَّص ينفي هاهنا لِلعلة وإذا عن الإمساكِ أَعْنامُ عَتَتْ وتوحشت في تلكم البَرِيَّةِ وكذاك إن إبلاً وإن بقراً غدت لم تُرْمَ رمياً مِثْلَ وَحش مُفْلِتِ

وَأبُو حَنِيفَةَ قد أتاكَ مُجَوّزاً والشافعي به أتى لِلْمُنْصِتِ وَأراهُ أولى هاهنا مِنْ تركها في البرمثِلَ الوَحْش قاسي النفرة وروى ابنُ سابق فيه نَصَّا مُسْنَداً للمصطفى الهادي سراج الأمة وإذا فرغتَ مِنَ الذكاةِ فَقِفْ بنا مِنْ نَحْو صَيدِ الوَحْشِ وقفة يَقْظَةِ

- TEI-