الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢صيد الوحش
أأترك ذِي الوعولَ على الفَلاة وَكَمْ رشا هناك وَكَمْ مَهاةِ وأنتَ إلى اللحوم أخو احتياج وذا حِلُّ لِنَص فيه آت أتخشى العدل من شُعَراءَ غَنّوا بأوصاف الظباءِ النَّافِراتِ لعمرك ما بتلك هناك هاموا ولكن بالحسان البهكناتِ فقد جعلوا الجناذِرِ أوظِباها سَبِيلاً مستعاراً للفتاة فإن تصطد مهاةً صِدتَ منهم قُلوباً بالصبّابَةِ مُرْهَفَاتِ فَصد ما شئت منها لوتها ووا إلى أوتارهم بالأغنيات وإِنْ تَجَهل صفاتِ الصَّيدِ منها وتذكيةً فَقُلْ لَأخِيكَ هاتِ بسهم أو بنادِقَ أو بِكَلْبِ إذا ما اصطدت أو صقر مواتي وسم إذا رميت السَّهم فتكاً وكَبَرْ وهو مَلفُوظُ الذكاة وكَلْبُ الصّيدِ كَلبُ عَلَمُوهُ لِيُمسِكَ صَيدَهُ فوراً ويأتي وان وافى بهِ ذَبْحاً وأكلاً حرام واطر حرام واطر حنه إلى جهاتِ كذاك النسر حكمُهما سواءُ وَكُنْ مُستيقظاً بَينَ الرُّماةِ وإن أدركتموا منها حياةً فذكوها لصائفة وشاتِ وذاك هو الشَّهِيرُ وفيه خُلفُ وَسَلْ بِالنَّثرِ حَلَّ المشكلاتِ وإن وافيتَ كَلْباً عِندَ صَيد سوي گلب اصطيادِك ذِي السّماتِ
(1) في الجزء [4] من النيل ص 498 - إلى ص 530 - في 3 فقه السنة ص 308 - وفي جزء [4] الإيضاح ص 141 وفي من بداية المجتهد ص 539.