الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣فلا تأكله خَشْيَةَ قَد تردى بِكَلْب الغير في تلك الفلاة وإن تك قد رميت وغابَ فَوْراً بِلَيْلِ مِنْ ليالٍ مُظلماتِ ولم تر غَير سَهمك فيه أضحى فَكُلْهُ بِالعَشي أو الغداة وبَعضُ قدراى التكرية فيه وإنّ الحِلَّ أولى حِين يأتي هنا أوحت إِلَيَّ بِكُلِّ لُطف جناذِرُ قِفْ فَحسبي من رُماةِ وَخُذْ بِالنَّاسِ في أقصى نشاط لِنَحْو البحر مأوى الأَرْمَاتِ (1) دعوني أرتعي أمْناً وَعُشباً وأحمد خالقي طُول الحياة وأرفعُ لِلنّبي لواءَ حَمْدٍ صَلاةً عَطّرت كُلَّ الجهاتِ
24
(1) خشب يضم بعضه إلى بعض ويركب في البحر ص 278 المنجد
- 343 -
٣٤٣ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.