الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤صَيد البحر
قف بالبحارِ لشکرِ ذِي الجَبَرُوتِ مَلكِ المُلُوكِ وفاطر الملَكُوتِ لا خالق للكون إلا وَجهُهُ ولكم له من آيةٍ وثُبوتِ أعطى وأكرم خلقَهُ بنوالهِ فَضلاً وسَخَّرَ لِلمُنى والقُوتِ والبحرُ مَمْلؤُ فَوائِدَ جَمَّةً كَالدُّرِ والمرجان أوكا لحُوتِ والحوتُ لَحمُ حَلّ أكلاً للورى با لذكر با لذكْرِ مع خبرٍ أتى مَثبُوتِ حَيًّا تُرى يُصطاد أو مِنْ مَيّتٍ مُتَناشِراً في موجه المشتوتِ فالميتُ ما يُعنى بِقَولِ إِلهنا وطعامُه وفَقِتَ مِنْ خِرّيتِ (2) مِنْ أي شكل كان أشكاله لو كان كالإنسانِ رَبِّ نُعَوتِ أو كان مثل الكلب أو خنزيره والبعض يأبى أكل ذا المنعُوتِ وَالنَّبِلُ حَلَّلَ لِلجَميع مُصَحِحاً وهو الجَلِي وذَا عَلَيْهِ سُكوتي والنفس لو عافت لِحل أكله للغيرِ حَلّ بدونما تبكيتِ وإذا وفيتَ البحرَ وَقفةً صآئد فهناك شانُ ليس بِالمْسَكُوتِ تلك الأضاحي أقبلت في حُسنها هُبُّوا لها في وقتها الموقوتِ
14
(1) في الجزء [4] النيل ص 532 - وفي 4 من الإيضاح ص 158
(2) الدليل الحاذق الذي يهتدي إلى مضائق المفاوز وطرقها الخفية المنجد ص 172.
- TEE -