الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥الأضحيات
تُغَاءُ الشَّاةِ شادي الأضحياتِ يُحِرّكُ قَلبَ مَحمودِ الصَّفاتِ إذا رُفِعَ النداء لأتي فَضلِ يُحِبُهُ الفاضلون أولوا السّماتِ ومَنْ تَرك السباق لأتي خير بلا عُذْرِ بدا فَخَسِيسُ ذَاتِ وليس يُقَرِّبُ الإنسانَ زُلفى سوى التقوى وفعل الصالحات فَاة الفرض إخلاصاً تَنَفَّل فإنّ النفل سُورُ الواجباتِ وضح بِكُل غالية تسامت فبالغالي مُهورُ الغالِياتِ أحارك في الضحى حُكمُ الأضاحي تعال لنحو أهل المعرفات رأيتُ سَلِيل إدريس يراها لَمِنْ سُنَنٍ أتتك مُؤَكَّدَاتِ كذلك مالِكُ قد قال فيها ورَحْصَ تَركَها بمنى السَّراتِ وَوشَّحها الوُجوبَ لِعَاشِقِيها يَراعُ أبي حنيفة في ثباتِ وقول الشافعى أراه أبهى ويُوميءُ لي بِيُسْر حينَ يأتي وليس على المُسافر مِنْ رداها يَدُ إلّا عفاءَ السَّافياتِ
وذاك لمالك ومشى عَليهِ بَنانُ أَبي حَنِيفَةَ مِن قُضاة وأفضلها الكباش إذا تضحي فذاتُ خوارِها فَرُغا الفلاة فذاك لمالك قد هَلَهَلَتْهُ لَهُ صُحف البداية للرواة وَوَرْدَ حَدَّها عَكْساً لهذا فتى إدريس معلوم السّماةِ
(1) الجزء [4] الإيضاح ص 4 وفي 1 من بداية المجتهد ص 499 إلى 510 وفي فقه السنة
الجزء [3] ص 315 - إلى 324 وفي 8 من المغنى ص 627 - إلى 642
"
- 345 -