الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢حُقُوقُ الوَلدِ على أَبِيهِ
هذا السليل وذا القُدومُ المُبْهِجُ خَيرُ دعاك إلى أبيك تعرج
منه
أأتيتَهُ بِالعِيدِ تَمرحُ والهنا أو أي شيءٍ زانَ الْمَنْهَجُ يا زهرةَ الدّنيا وقُرَّةَ مُقلتي يامَنْ على عليا أبيهِ مُعرّجُ قُلْ ما بدا لك أي شيء شِئتَهُ فسليلُنا بالمكرماتِ مُتَوَّج إن كان لي حَقُّ على أبَتِي الرّضى فإنا إليه طالِبُ لا مُحرجُ فأجابَ ذُو القَلب الودَوُدِ سَلِيلَهُ سَلْ يا بُني لك الحقُوقُ تُدبَّجُ (2) حَقٌّ عَلي بِأنْ يُرى لك يافتى خالُ يَزينُكَ شَانُهُ لا أهوج (3) وعلي أن أكسُوكَ ممّا أكتسي وكذاك من عَيشِي غِذاؤُكَ أُخرجُ وكذا أعلمك الكتابَ وَسُنَّةً برياضها بَينَ الخلائقِ تُبهجُ وَأُرِيكَ للصلوات من تعليمها حُللاً لمرضاة المُهيمِن تُنسَجُ وأنيلُكَ العلم الفرآئِضَ مُضْفِياً عِلمَ الحساب به إليها المعُرجُ أختار إسمَكَ خَيرَ إِسْم يُرتضى وَدعاءُ خير للحياةِ يُؤرجُ وكذا أسوي بين شبل في العطا وأخيه لا نال الوفاءَ تَعوُّجُ وعلي أيضاً أن أنيلَكَ زَوْجةً ترضى بها حَقًّا عَلَى أُعَرِجُ والبعض لم يرها علي بواجب والنَّص يُوجِبُ ذَا عَلي ويَنسِجُ
(1) في [4] الإيضاح ص 176 وفي 5 النيل ص 35 إلى 45 المدبج المزين فتدبج تزين لك - القاموس الجزء [1] ص 192 (3) الأحمق الطائر في تسرع ص 876/ المنجد
- 352 -