الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٣وكذاك لا أنسى الفتاةَ بُنَيَّتي وحُقوقَها لرضى الإلهِ تُعِرّجُ أنتِ الحجابُ بُنَيَّتي أن اصطلي ناراً على أهل الشقاءِ تُوجَّجُ وَعلَيَّ عَيشك ما استطعتُ من الهنا حَقًّا وَصَوْتُكِ مِنْ أُمورٍ تَخدجُ (1) وعلي أن أختار كفئاً صالحاً نرضي بِهِ إِن جاءَني وأُزَوِجُ وإذا رُمِيتِ من الطَّلاقِ بأسهم فأنا أبوكِ ومنزلي لك مبهج والخلف هل أعطي الفتاةَ نَصِيبَها مِمَّا لتزويج السليل أُخرج فالبعض ألزمني وبَعضُهم عفا والعفو أعلى إن رأيتَ وأبهج والله أسألُ أَنْ يُوفِق صبيتي لرضاه ماهبّت نَسِيمُ سَجْسَجُ ويُعينني توفِيقُهُ أيضاً إلى حق القرابة إننّي سَاعَرجُ وأُطِيلُ أعلام السُّرورِ مُصلياً للمصطفى وَلِمَنْ عَليهِ تَخْرَجُوا
25
(1) الخداج الناقص والملقى قبل أوانه ص 170 من المنجد
- 353
٣٥٣ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.