الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤حق ذوي القربى
صِلْ لِلقَرابَةِ حَقَّها الْمُتَبَلّجا وَسَل المهيمن أن يُنير المنهجا أجهلت للأرحام حَقًّا واجباً جَاءَ الكِتابُ به مناراً أبلجا وأتت أحادِيثُ الرّسولِ به هُدى تهدي فتى لأدائِهِ قد عَرّجا وصل المهيمن واصلاً أرحامه وإذا قطعتَ فَقطعُهُ قد أدلجا لم يدخل الفردوس شخصُ قاطِعُ أرحامهُ فَحَذارِ أَنْ تَتَهوجا صِلْهُمْ وإن قطعوكَ تُدِركَ أَجرَهُمْ لم يَشقَ إِلَّا مَنْ عَصَى وَتَعَوَّجا وَإنلهم الإحسان لأمَنَّابِهِ لم يَحصُدِ المنانُ شَيْئاً مُبْهِجا وَلِستة الأجدادِ قالوا حَدُّهُمْ والبعضُ أربعةً رأى حَداً سجا (2) والمصطفى يُروى لأربعة دعا لَمّا أتى أمرُ الإِلَهِ لَه وَجا إن هُمْ أتوا مِنْ أُمَّهِ أوالدٍ وأخرُ الرّضاع أخفُ مِنْ ذا مولجا وَحقُوقُهُ ليست تهون مكانةً لكنَّ ذا الانساب أقوى منسجا فانظر لخالتا نجدها أمنا فلتكرم الحالاتِ حَتَّى نَبْهَجا والعم إن وافاك يَوماً والِدُ والمصطفى في ذا أشاد المنهجا وإذا إلى الأيتام شِئتم جَولَةً قُومُوا مَعِي حَتَّى نرى ما نسَّجا
-
إلى 65 (1) 5/ النيل ص 46 (2) سجا سكن – ص 322 / المنجد
4 الإيضاح ص 178 – إلى 185
- 354 -
14