الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦وَذا نَمَّقَ الإيضاحُ قولاً إلى أبي مُها صِرَ فِي قَوِل إلى الصَّدِر مَثْلج وفيمنْ عَليهِ لِليتيم دراهِمُ وأطعمهُ حَتَّى انتهت لم يُحرَّج كذا إن كساه بالدراهم حُلَّةً كفاه على قول رأينا هنا نجي وبَعضُ يرى إِنْ يَبْلَ ذَا القَوبُ لا يَرى بذا دا فِعاً لِلحَقِّ لو باتَ يَلْتَجِي وقد عَدَلَ الإِيضاحُ ذَا القول هاهنا لمعنى دقيق لم يُفت ذا التحرُّج فَقَبضُ يَدٍ لِلطَّفِل لَوجَدَّ باكِياً فَليسَ بِقَبض إِذْ هنا الرِّشْدُ لَم يَجي وقد أمرَ الرَّحْمنُ دفعاً لما لهمْ إذا ما أَنِسْنَا رُشَدَهُمْ مِنْ تَعَرُّج وإن قلت حسبي قيل لا بأسَ إن تُرِدْ نُعرج للمسكين في صوته الشبحي وسَلْ مَنْ بِهِ وَصَّاكَ لِلرُّشْدِ هَدَيَهُ وصَلّ على طه الرَّسُولِ وعَرّج
املة
شلف
بانجا
ا ناله ميالة العالي الله
فايق
- 356 -
٣٥٦ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.