الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٥٨

حقوق الجيران

رأيت الرشد بالأنوار لاحا فَقُمتَ لنحوه تبغي الفلاحا هديت وكان سعيك خير سعي لِتُوفي واجباً رسم الصلاحا لقد لبيتَ رَبَّكَ حين نادى لحق الجار لاقيت النجاحا وقد أثنى الرسولُ لِحَقِّ جارٍ فَلَبِ نِدَاهَ وَالبسه وشاحا فجارُ مِنْ ذَوي القُربى وهذا حوى حقين مع حق صحاحا وجارُ مُسلِمُ حَقِّينِ يَحوي وذُو شرك لواحدها استباحا أيْل حَقَّ الجميع بِكُلِّ بِر تَنل رضوان ربك لن يُشاحا ولا ترقد وبَطئُكَ ذُو امتلاء وجارك جائِعُ يُيدي الصباحا وإن يك عارياً فَائِلُهُ ثَوْباً تَجِدْ يَومَ الجزا أجْراً مُتاحا وإِن تُحْجمْ عَنِ الإحسانِ يَوماً تَبَّراً مِنك رَبُّكَ قد أطاحا كذاك المصطفى أولاك بغضاً ومن يَبْغُضْهُ أحمد ما استراحا وحَقُّ الجار أيضاً جَاءَ يُروى كَحِقَ الأم عزّ هنا جناحا وقالوا أربعون حدود جارٍ بُيوتُ قَدر ذلك لَنْ يُطاحا وبَعضُ عشرةً مِنْ كُلِّ وَجهِ يَرى حق الجوار هناك لاحا وقومُ سَبعةً مِنْ أي فَج رأوا والبعض تلتها وراحا وَقولُ أربعون هنا ذراعاً حُدودُ الجار ترئسمُ النجاحا وقيل لحِيثُ يَلعُ مِنْ قَارٍ فَجَارُ أَوْلِهِ الحَقَّ المتاحا

جاء في 5 من النيل ص 112 وفي 4 من الإيضاح ص 204 إلى 218

-