الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦حقوق السادة على العبيد
الله
أتلوي عن أداء الحق خدا أبت نفس الكريم لمس نقدا ولا كتواضع الإنسانِ شَيْئَءُ أتاهُ رِفعَةً وَكَسَاهُ حَمدا ومَنْ بالإبتلا دَهرُ كَواهُ وأَمَّ الصَّبر يُلْفِ النّحسَ سُعدا وإن أرخى الزّمانُ عليك رِقَا فَسِلَّمْ أمَرَهُ اللهِ فَردا وَقُمْ بأداء واجبه قياماً لِمَنْ هو سادرقك حين أسدى وأخلص نُصحَهُ فِي كُلِّ وَجْهِ وَلَبّ نداه إن خيراً تبدى وإن شمخت له أنفُ المعاصي فلا تعص الإله حويتَ مَجْدا وَصَل النفل مع فرض شريف أتاك مِنَ الكتاب هدى ورشدا وبَعضُ قال لا نَفلُ لِعَبْدِ سوى تأكيدِ مَسنُونِ تَصدى وعَبْدُ عَقَّهُ مولاهُ يَوْماً ونالَ مَضَرَّةً وشَوتُهُ جُهدا عَليهِ هُنا بأنْ يَسعى لِعَيْش مخافةَ ضُرِّهِ لَمّا تَعدى وما يحويه مِنْ فُضلاتِ سَعْي لمولاه وإن بالحزن جدا فإن العبد مع مال حواه لمولاه لنص فيه يُهدى وبَعضُ قد أجاز له يُواسي باحسان سواه إن تبدي وقاتل كُلَّ شخص قَد تعدى على مال لِسَيّدِهِ المُفَدَى
في 5 النيل 224 وفي 4 من الإيضاح ص 239
- 366 -
1