الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧إذا ما كان قيمتُهُ تُساوي لِقيمَتِهِ يُقاتِلهُ مُجدا وبَعضُ قال فيما فيه حُرُ يُقاتُلُ قامَ قَتَالاً وَجَدًا وَعَن ثَوْبِ عَليهِ وعن سلاح يُقاتِلُ لو راى مولاه ضدا ومِنْ (أخبار كانَ الرقُ أضحى وقد سَد الزمانُ عليه سَدا ولم تَرهُ على الأسواق يَوْماً ولكن بالصحائِفِ ظَلَّ بَندا وكم حُرّ بِبَحْس بيعَ ظُلماً وكم ظَلَمَ الزّمانُ وكَم تَعدى فَيُوسُفُ قبلكم قد بيعَ جَوراً نَبِيًّا نجل رُسل زان جدا وحَسبُ الظَّالمين عِقابُ رَبِّ عَظيم يُنْصِفُ المظلوم حَدًا إلهي خُذْ بنا لِلحَقِّ سَعْياً وَوَفِّقنا لما ترضاه رُشدا ويَمّمنا المساجد يا إلهي نُؤَدِّي الواجباتِ لَها لِنُهدى
25
- 367 -
٣٦٧ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.