الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٧٠

حقوق المساجد

أبغير ربي التجي وألوُذُ وَالقَصدُ دُونَ رَجَائِهِ مَنْبُوذُ فَأعِنْ إلهي للوفاءِ مُؤَمِلاً عَوناً ودونك شوطه مبذُوذُ فَبِنُورِ وجَهكَ يَستَمِدُّ ضِياءَهُ لا خابَ مَنْ بِكَ في الأمور يَلوذُ فانظر إليه راجياً وَصل المدى لِحُقوقِ مسجدِهِ بذاك أخينُ (1)

حَقُّ المساجد أن تنالَ مُؤَذَنِاً وَرعاً وذاك على الأداجلوذ (2) صَلُّوا الفرائضَ في المساجد أجرها كاجورِ فَرضِ الحَجَ وهو حَدِيدُ (3) والتفلُ مِثلُ النفل فَضلاً واسعاً وَالنّفَلُ لِلذَّنبِ النَّمِيمِ حَنيذ (4) بَسْمِلْ إذا جئتَ المساجد قاصداً وسواه لاخرجُ وذاك تفوذُ واركع عليها ركعتين تَحِيةً لم يتركن ذا عاقل خنذيذ (ه) ودع الحدود فلا تُقَامُ بِمَسْجِدِ خوفاً لما يبدو وذا منبوذ وإذا تمنع من بغى في مسجد فاقتله زانك للرضى ديبوذ والبيع فيها والشّراءُ مُحرّم وكذا الضوالُ سُؤالُها مَجدَوُذُ ودع المراء على المساجد واجْتَنِبْ لِكلام دُنيا لا تَدَعْهُ يَلوُذُ وَكأَنَّني بالذال تُزجِي ضَمَّها وَلْهى وأنتَ بِفَتْحِها مأخوذُ فَانْهَضْ لِذاكَ الفتح مَشدُوهاً ثَمَلاً وَأَنتَ على الوفاءِ أَخِيذُ

به

في 4 من الإيضاح ص 258 وفي 5 من النيل ص 252 إلى ص 290

(1) أخيذ بمعنى مأخوذ أي مغلوب

(2) الشديد

(3) خفة الذنب

(4) اللحم المشوي والغسل الطيب

(5) السخي العالم

15