الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢حق المصافحة
أتركتَ حَتَّى أخيك كالمجذُوذ صافحه لا تتركه كَالبُونِ وإذا التقى الأخوانِ ثُمّ تصافحا سقطت ذُنوبهما بغير شذوذ مَنْ صافح العُلماءَ مِثْلُ مُصافح لرسولنا ذي الصارم المشعوذ والمشركون وناشر مع آبق ما إن لهم في ذاك أي نفَوُذِ ثُمّ النِّسَاءُ فَلا تُصافح إن تَكُنْ مِن غَير ذَاتِ المحرم الجَلُّونِ عانق إذا ما شئتَ أو قبل يداً مِمَّنْ تُحِبُّ مُصافَحَ الخَنْدِيدِ قَبْلُ لِطِفْلِكَ وَامسحنَّ لِرَأسِ مَنْ قد كان طفلَ الْغَير دُونَ وقيد وَالذَالُ تَستَعفي الإطالة هاهنا وتقول ليس الرآءُ بالمنبوذ فاسعوا إليه وَوَشَحِوهُ قلائِداً في بُردةٍ حسنا بلا تَلْوِينِ وسلوا الإله إعانةً في قَصدِكُمْ فِهو المُعينُ وصَاحِبُ التَّنْفِيدِ
جاء في 4 من النيل ص 327 وفي 4 من الإيضاح ص 269
372
—
٣٧٢ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.