الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٧٣

حق الزيارة

سال

أشطت دُونَ وَصلكُمُ الدِّيار أتمسي لا تزور ولا تزارُ تَعِيشُ بهذهِ الدُّنيا سَجيناً وهَل يَحلُو لِمسجُونِ إسار وليس يُعوّقُ المُوفِين بُعدُ وهل بَعُدَت لِوَجهِ اللَّهِ دَارُ لعلك ما سَمِعتَ بِكُلِّ هَذا وأهلُ وأهل العلم في الدُّنيا مَنَارُ إذا ما زَرتَ خِلا أو مريضا تُهنّئك السما طاب المزار تبوأ في الجنانِ بحيثُ تهوى وَمن رزق الجنان له الفَخارُ ومهما زرت يوما ربَّ علم كَمَن زار النبي وذا شعار وأصناف الزيارة قد أتتنا ثلاثا زان معصمها سوار زيارة مَنْ بُلي يَوْما بداء وذي القُربى وذي دِينِ يُزارُ لبعد ثلاثة الأيام عُودُوا مَريضاً لا يُؤانِسُه نَهارُ وبعضُ قال يمضي سَيْرَ يَوْمٍ وَبعضُ قال قائلة تُسارُ وسر في سبعة الأيام سَعَيا تزور الأقربين ولاتضارُ وسر أيضا ثلاثا كاملات تَزور أخا يُجللّهُ الوَقارُ كأني بالمجالس ناشدتنا حقوقا ما ببردتها غبار

جاء في 5 من النيل ص 332 وفي الإيضاح ص 272

14