الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٧٤حقوق المجالس
وَفِ المجالِسَ حَقَّها المأثورا وَأَنِلْ مُناها نضرةَ وَسُرورا مَنْ يُدع للفعل الجميل يُلبّهِ وأخو التكاسل لم يزل مَدحُورا إن المجالس رَوضَةٌ أَدَيَّةٌ وَجِنان تاريخ تفوحُ عَبِيرا ومعاهد للعلم في حَلَقَاتِها ومَراكِز تسقي العَدُوَّ سَعيرا فلكم أطاحت مِنْ فراعنةِ بَغوا وغَدت إمامًا للهدى ونصيرا هَيّا نُوشَحْها الحُقُوقَ لثآلثاً تُبدِي الضياءَ وتُذهِبُ الدَّيجُورا تبدأ بها بكتاب خَلاقِ السَّمَا وكذا توافي بالكتاب أخيرا مُتحلّقين ببردِها لتحقنا فيها ملائِكَةُ الإله شكورا تضفي على تحليقنا حُلَلَ السَّما وحَدِيثَ أحمد هادِياً ويشيرا لا تجعلوا الدُّنيا تَسودُ حَدِيثَها وانطق برُشد والتَقِ التعبيرا لا تُطلقوا فيها التَّقَهْقُةَ ضُحكاً فيموت قَلبُ كان يَرجو التورا ويُزِيلُ نُورَ الوَجهِ قال نَبِيُّنا فاحفظ وَصِيَّةَ مَنْ أَتَاكَ نَذِيرًا وإذا بها ذو العلم أرسلَ ضحكةً مِنْ عِلْمِهِ قدمُجَّ مِنْهُ كَثِيرا فالضحك فيها غفلة من مؤمن مؤمن وأجور مجلسه تفوتُ نفورا لكنّه إن تاب نال أُجُورَهُ أدبُ أتاك عن المعاصي سُورا
هنا وهو
الدعابة فابتسم مَسرُورا
أما التَّبَسُّمُ لا جُناحَ بِه أبدى نواجذ لِلرّسولِ تَبَسُّمُ صَلَّى عَليهِ إِلَهُنا مَشْكُورًا
جاء في 5 من النيل ص 357 وفي 4 من الإيضاح ص 288
—
- 374 -