الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

لا تُنهضَنْ أحداً لِتَقَعُدَ بَعدَهُ وَافْسَحْ لغيرك لا برحت بصيرا وإذا هنا أفسحت نلت كعاتق أمةً سَمت أو صنوها المأسورا وإذا قعدتَ سَلَ الإِلَهِ نَوالَهُ نِعَمُ المُهيمن لا تزال بحورا وشهادة الإسلام تؤتى هاهنا ندباً يَعمُ القائلين عَبِيرا وإذا أردت بأنْ تَقُومَ افعل كذا واتوا هنا بالباقيات أخيرا إن المجالِسَ هَذَّبتْ أخلاقنا وبها سَمَوْنا في الورى تقديرا فاسمع إليها واغتنم أخلاقها تُصْبِحُ بأخلاق الكرام أميرا جالس رجال العلم في ندواتهم وانهض إلى حَقَّ السّلام سُرورا

27

- 375 -