الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦حق السّلام
سَلامُ على مَنْ بِالمرام يَفْرُزُ وفوزك بالشيء العزيز عَزِيزُ وليس سلام المرء إلا تحيّةً أتانا بها الإسلامُ وَهي كُنُوزُ وذا اسم لذي الآلآءِ جَلَّ جلالُهُ وَخيرُ دُعاء لم يَلةَ أَزِيزُ فأفشوا هنا التسليم والرَّدُ واجِبُ ومَنْ لا يُؤَدِّي الواجباتِ وَخِيزُ (1) وهذي تحيات الجنانِ لِمُؤمِن مقامُ به مُفشي السَّلام يَفُوزُ وقد جاءَنا مفشي السّلامِ كَعَاتِقِ وليس لمصروع الجُنونِ جُلُوزُ (2) وليس لصبيانٍ سَلامُ وابقي وَذِي الشَّوكِ أو مَنْ قد علاه نُشور وقيل على الصّبيانِ سَلّمْ وذا أرى على جِهَةِ التَعلِيمَ ثُمَّ يَجوزُ وعَن عُمر الفاروقِ ذا جاءَ واضحاً وَمَنْ كَامِيرِ المؤمنين عَزِيزُ وَسَلّمْ على النّسوان والبعضُ لا يرى وهذا جلي ماعليه هَزِيز وبعض يرى لا بأسَ في منزل لها وفي فحص طِبّ ماهناك جُموز وقد نهرت حسناء فاروقنا الرضى لتسليمه والابتعادُ حُروزُ وقالت لَهُ إِنَّ الرِجَالَ كلامُهُمْ صَهِيلُ حِصَانٍ لِلرِّماكِ يَعْوُرُ وقد جاز تسليمُ على ذاتِ محَرَم وَسَلّمْ على الأرحام فهو يَجوزُ وسَلَّمْ على الماشي إذا كُنتَ راكباً وماش على أهل القُعودِ يَفوُزُ
جاء في 5 من النيل ص 357 وفي 4 من الإيضاح ص 288
(1) الوخيز المطعون بالرمح. القاموس ص 202. (2) الجلوذ / الشدة
(3) يعوز محتاج ص 537 المنجد وفي 2 من القاموس ص 191
(3)
- 376 -