الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٨٤والعقد عِندَ الشرع فهو حَقِيقةُ فِيهِ وَأَمَّا الوطءُ عَينُ مَجازِ ويرى الحقيقة فيهما قد أشرقت ذاكَ ابنُ رُشد دونما بَهَازِ (1) أحكامه عند الجماهير الألى نَدبُ خِلافَ الظَّاهِرِي لِغَازِ والمالكية أوجبُوه لواحِد ولآخر في تدبه جماز (2) وعلى النكاح فوائِدُ مُمْتَازَةُ لم يَشْرِها الشَّارِي مِنَ الْبَزَّازِ حفظ الفرجك غَضُ طرفك عَن هوى نَسلُ سُكونُ النفس عن هَزَاز هُو سُنّة للمرسلين فلا زَمِوا سُنَناً لِرُسُلِ اللَّهِ هَدي مفاز وغريزة الإنسانِ تَجمحُ بالفتى لِعروسة تحميه من خلاز (3) كم باسل صَرَع الأعِنّةَ في الوغى صَرعته غانية بلا محراز وانكح خرائد أربعاً إن شئتها مالم تخف جوراً إلى محياز وإذا خشيت الجورَ واحِدةً فَخُذ تَسلَم من الحوباء والبغاز (4) وانطرفتاةً شئتَ تزويجاً لها قال النَّبِيُّ تَجَلَّ عَن هَمازِ (ه) للوجه والكفين فانظر جائز وكذا إلى قدم القوام الغازي وَلِنظرة القدمينِ حَرَّمَ مَالِكُ والأوّل الأولى لأمرِ جَوازِ وإليك مهما شئتَ أن تأتي التي قد رَغْبوا لنكاحها الْمُمُتَازِ
(1) البهز الدفع في 2 من القاموس ص 173. (2) الجمز العدو المتوسط جاء في 2 من القاموس ص 176
(3) الحلز السيئ الخلق.
(4) البغز الضرب بالرجل والعصى جاء في 2 من القاموس ص 173 مال
(5) تقدم في الأولى ص 118.
- YA-