الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥المرأة التي يرغب في نكاحها
هَذا القَوامُ النَّاعِمُ الميَّاسُ فَلِمَ التَّرددُ عنه يا نبراس (1) نعس الجمال على جُفونِ عُيونِه سِحراً شبي مِنْ لَحظه أكياس ضَحِكَ الرَّبيعُ على وُروُدِ حُدودِهِ وَالفل تاهَ بِهِ ونَمَّ الآسُ أو ما تَشدُّك رَعْبَةُ وَصابَةُ لِسَرير أنس ما به خناس فاختر كَعُوباً لاعبتك دعابةً ضَحِكَ السُّرُورُ وعَمَّها الإيناس لَبِسَتْ مِنَ الهَدْيِ السَّمَاوِي التَّقَى ما شائها وَأُصولها أدناسُ نفحت بذا نفحات سنّةِ أحمدٍ فَالعِرقُ في أنسابه دَسَّاسُ وَاشربْ كُؤوسَ وَلُودَةٍ من شهدها تُسقى المحبة ما بها وسواس وَذَر العقيم ولو سباك جَمَالُها أوزانها نسبُ هواهُ النَّاسُ ودَع العضوبَ مع القَطُوبِ مُجانِباً لِعجوزة عنها أدير الكأس وطويلةً مهزولَةً وقَصَيرةً مَدْمُومَةً لو أنجبتها فاس (2) وكثيرةً لكلامها وبَذِيَّةً إِنّ البذاءةَ عِلةُ مِتعاسُ وَذَرِ الرَّقُوبَ فَلا يُناجِي قَلَبُها مِنْ غَيرِ إرثك إن دَنَتْ أرماس إِنَّ اللَّفُوتَةَ ليس عندك حُبُّها دَعْها لماضيها هَوى حَسَاسُ إن شئتَ تمرحُ في حدائق أنسها صاحَ الصَّبِيُّ فَتسكت الأجراسُ
وفي 11 من فتح الباري ص 21 وفي 4 من نيل الأوطار ص 231 وفي فقه السنة ص 20
من الجزء 2.
(1) نبراس إسم رجل جرده الشاعر يخاطبه.
(2) البلد المشهورة في المغرب
- YAO-