الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

وإذا الفتاة تزوّجت مِنْ جُملة وحوى الجميع على الجنان لباسُ فالبعض قال لأوّل هي زوجة ولآخر زوجُ يَقولُ أَناسُ والبعض قالَ حَلِيلُها مَنْ فَاقَهُمْ خُلُقاً وَشَع لفضلهِ مِقْباسُ رَبَّاهُ وَفقني لحسناء الرضى وعلى الجنان تلفنا أعراسُ نعم الحياةُ حَلِيلةُ مَلَأَ التَّقَى لِجيُوبِها لا مُطرِبُ خَنّاسُ (1) عاشت تسابق في الحياةِ حَلِيلَها لِرضَى الإله وذا هو المقياس مَنْ لي بها ومتى أشمُّ عَبيرها تلك الحياة وما عداها فأس (2) هذي التي قد رغبُوا لنكاحها ولديك فيما حَرَّمُوا قِسطاس

العلية

25

18

(1) الخناس الشيطان

(2) الفاس الآلة الحديدية المعروفة

- 386 -