الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٨٧

المرأة التي يحرم نكاحها

حمى محتم بالذكرِ زِدْ قُدسَهُ قُدسا حذارٍ بأنْ تَهوى إلى غُصنهِ لَمْسًا

بهِ سَيِّداتُ حَرَّمَ اللهُ جَيْبها صريحاً ومَنْ يَعص الإله حوى وكسا حرام نكاحُ الأم شرعاً وجَدَةً وأصلُهما والفرع جانبهما مَسَا وأختُ وماقد أنجبت مِنْ تَناسُل وما أنجب الأولادُ حُرم هنا أمسى كذاك بنات ينتمين لإخوة حرام هنا حُمْرَ اللَّمى كُنَّ أَوْ لُعسا كما حُرمت بنتُ الفتى وبناتها عَليهِ ومَنْ يَعص الإله ارتدى تعسا وقد حُرمت فَوقَ الحُجور ربائِبُ نَشَأنَ كأبناء وأبهجنكم نفسا وذاك إذا كان الدخولُ بأَمِهَا وَإلا فلا بأس إذا شِئتَها عِرسا وخلفهم في الضم واللمس إن غدا وفي نظر للفرجَ إِن هَاجَهُ حِدسا فان نال هذا باشتهاء وَلَذَّةٍ فَقد حَرَمُوهُ الْأُمَّ لَوْ طَوَّلَ الهُمَسا (1) وبعض يرى لا بأس في ذا وإنني أراه كأمثال الدخول هنا أمسى ودون دخول إن تزوَّجَ مِرفتاً حرامُ عَليهِ الأم لا تعلق الخسا ومِنْ عَمّةٍ أو خالةٍ لا تَزَوَّجُوا بذاك أتى القرآنُ كُنْ رَجلاً كَيْسا وزوجة نجل أو خليلةُ والدٍ حرامُ نِكَاحُ الكُل لا تقرب النحسا ولا يَجمعُ الأختين زَوجُ فَجانِبوا بذا قال مولانا مخافة أن نخسا

جاء في سورة النساء من القرآن الكريم الآية ص 23 وفي 6 من المغنى ص 597 وفي 11 من الفتح ص 56 و 61 و 63 وفي فقه السنة 2 ص 70 وص 74 و 88 (1) الهمس الصوت الخفي

—