الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٨٩

تريكةُ جَدٌ لا بن إبن نكاحُها حرام أتى لا تَنْغمس هاهنا غَمسا وخارجة من ربقة لحيلها فكرة لابن الأختِ ضَمُّكِ ياخنسا وذلك لا يُفضي إلى حُرم كأسها فإن شئتَ عانقها وضاحِك لها ضرسا وزَوجة زوج الأمّ كَرّهَ وَطُوها بِلا وَيْل تحريم يُقارِبُها هَمسا وفي المَرضِ التَّزْوِيجُ فِيه خِلافُهُمْ وَإِنَّا نَرى الإتمام يُبْهجُنَا نَفسا كذاك ابن إدريس رآه ومالك وخالفنا النعمان إذ عائق العكسا وقاسَ هُنا التزويج في قول مَنْعِهِ على هبة لم تثبتن عِندَهُ أُسَا وضَعْفَ هَذا نَجْلُ رُشدِ مُرجّحاً مقالتنا الأولى وهَلهلها طرسا وثَقِ أَنّ مَنْ أَمَّ الأمورَ لَوَجهِهِ تعالى فَإِنَّ اللهَ يُنهلُه أَنسا

زيبايت

عمار

عالية

- 389 -

44