الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٩٠

حَلَّت

الرضاع وأحكامه

سلبت فوادك من خرائدَ كُنسٍ مَيلاءُ ترفل في الجمال المقدسي لَبِست مِنَ الأدب النقي برُوُدَهُ وتنقبت بالفضل فوق السندس مِنَ الشَّرفِ الرّفيع مَكَانَةً في قَومِها والجَدُّ شيخ المجلس وأتت مِنَ الخُلُقِ الزّكي رِضاعَهُ لا غيلةً مِنَ دَرْعِي مُخنس وإذا سألت عن الرَّضاع وحُكمهِ فَأصِحْ إِليهِ بِاذْنِ واعٍ كَيْس إن الرضاع كمثل أنساب الورى قال النبي مكرماً لم يُدْنَسِ حَرُمَتْ عَليهِ مِنَ الرَّضَاعَةِ أُمُّهُ والأصل مع فرع لها لم يُخسِ وَبِغَيْرِ حَدَ للرضاع حقوقُهُ لو مَصَّةً أحكامُهُ لم تُطْمَس

وبذا أتى أصحابنا مع مالك كَأبي الحُسينِ أخي العُلومِ الأشوسِ العبادلة الصحابةُ أعلنوا وَأَبُو حَنِيفَةَ عَنْهُمُ لم يَخنس وبه وثلاثُ مَصَاتِ راى ثَوْرِيُّهمْ والخمسُ عِندَ الشَّافِعي الأكيس والخلف في حكم الرضاع إذا غدا مِنْ بَعدِما حولين خِدنَ تَلبس فصحابنا والشَّافِعِيُّ وَمَالِكُ وأبو حَنِيفَةَ قد رَمُوْهُ بِمُطْمِس وَالظَّاهِرِيَّةُ بَعَدَ حَوْلَيْهِ رَأَوْا قد نال أحكام الرضاع الأشمسي وعُزي لعائشة التي بِعُلومِها مَلات صَحِائفَ قُتُها لم يَخرس صَلَّى الإِلهَ لزَوُجِها ما غَرّدت قُمرِيَّةٌ وشدت بِصَوْتٍ مُؤنس وإذا الصَّبِيُّ رُمي بحبل فِصالِه قَبلَ الفِصالِ وثَديه لم يحتس

جاء في 3 من شرح المسند ص 42 و 45 وفي 11 من فتح الباري ص 42 وفي 6 من المغنى ص 567

-