الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢عقد التزويج
لِعَقَدِ نِكاحه الميمُونِ هُشُوا سُروراً والهناء إليه أفشوا أخوكم شاءَ تحصيناً لدين وَأَنساً عَنْ هُداهُ ليس يَعشُوُ راي حسناء هام بها غَراماً وهل يحلو بلا حسناءَ هَشُ تعال إلى بساتين الأماني فتحتَ زُهورها كم لَذَحْشُ وَعانِق مَنْ تشا زَوجاً حَلالاً سوي مَخطُوبَةٍ لِفتى يَبُشُ نهى المختارُ عَنْ هذا فباعد وفي بطلان تزويج مِنَشُ وَنَحنُ نُتَمّمُ التَّزويج في ذا مع العصيان للعاصي يَرشُ كذاك بذا أتى النعمان فيها حكاه النيل ليس عَليهِ غَبْشُ وقال الشافِعِيُّ بِهِ حَرامُ إِذا لتجاوب قد كان بَشُ وَأَرْكَانُ النكاح وَلِي غِيدٍ شُهُودُ والصداقُ لها يَطشُ وزِدْ مِنْ بالغ أيضاً رِضاها وَإِلا فَهو تَزويجُ يُدَشُ وذا قَولُ بِهِ قد جاءَ نَصُّ وهَدي المصطفى رُشدُ وهَشُ ويجبر بالغاً بكراً أبوها يقول الشافعي ولا أهشُ وآزره على هذا ينصر صريح مَالِكُ وَبِه يَبُشُ وَمِنْ قَبْلِ البلوغ أَبُ وجَدُّ لذينكَ جَبرُها ما فِيهِ عَمْشُ (1) وقال سَلِيلُ إدريس بهذا ولم ير مالِكُ هاذاك يَفشُوُ
جاء في 3 من شرح المسند ص 20 وفي 11 من فتح الباري ص 104 وفي 6 من المغنى ص 607 وفي 6 من نيل الأوطار ص 235
(1) العمش ضعف البصر