الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦وخود لا ولي لها تولى أفاضِلُنَا زِوَاجَتها وبَشوا وإِن يَكُ حَاكِمُ يُصْبحْ وَلياً فَهُبُوا في زواجتها وحُشُوا (1) وفي شبل وإخوتها خِلافُ وكُلّ جائِزُ مافيه تهش
وأبعد إن يُزَوج مع حُضورٍ لأَقربَ عِند مالكهم يُدَش وعند الشافعي يقول هذا إلى السلطانِ والثَّاني أهشُ
وزَوج نفسهُ يَوماً إمامُ إذا أضحى الولي ولا يُمشُ كذا القاضي إذا عاناه حُبُّ بِمَنْ بِمَنْ يلي أمرَها حَياهُ ناشُ ولم يل عقد زانيةٍ زُنَاةٌ كذا لن يحضروا إن كان همش (2) وفي الأكفاء إن تطلب بيانا تعال إليه مسروراً تبش وخذ نحو الشغارِ سُمُوطَ عِلْمٍ وتَزويج التَّمَتَّع خوفَ تَعشو فَوَحْيِ اللهِ مَرجِعُ كُلّ خيرٍ فَلا فاز الذي عنه يَنشُ وطه هَديُهُ يَشفي البرايا ومَنْ للخير وفّقَ لا يُغْش
45
(1) الحش الإسراع جاء في 2 من القاموس ص 279 (2) الهمش الجمع جاء في 2 من القاموس ص 305
-197 -
٣٩٦ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.