الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

زواج المتعة - والشغار - والأكفاء

الله

أسئمتَ لا تَسلَّمْ هَلُمَّ بَشُوشا تَجدِ المُنى شاد الهناءَ عُروشا شادَ السّرُورُ صُروحَها من لُطفِه والأنسُ هَلهلها وزانَ نُقوشا فاقنع بحظك لا تُطالِب فَوقَهُ والزم لِخُصك هانئاً مَبشُوشا مَنْ طالب الأيَّامَ فَوقَ حُظوظه بات الكَتِيبَ ولم يَزِلْ مَخدوشا فاحفظ حيائك واغتنم حَسَنَاتِها مَتَمَتِعاً يَدِ النعيم بشوشا إنَّ النَّعِيم بذي الحياةِ حَلِيلةُ تُرضى الإله تَبتُ فيك رموشا خُذها كَعُوباً إن تشا ملكت ثنا مِنْ حُسنها أضحى الحجى مدهوشا ألفيتها أُمَّا لَأوْلادِ هُمُ قادروا العلاء محابراً وجُيوشا أما نكاحك متعةً فخلافُهم فِيهِ تَشَعَبَ واستفاض هموشا أصحابنا قالوا بخيبر قد قضى وغدا هنا لك عِهنُهُ مَنفُوشا فَجَميعُنا لم يَنْظُرُوا لمياءه أبداً ولا رامُوا إليه عريشا وبذلك الجمهورُ وَشَوْا فِقْهَهُمْ نَبدَوُهُ أَنْ يَحيى بهم وإذا أردت بأن نُريكَ لِوَصفِهِ سِمطاً فَخُذهُ مُنَظَماً مَنقُوشا ذا أن تقولَ لِغادة تصبو لها أهواك شهراً مُتعةً لِنَعِيشا

ويعيشا

جاء في 3 من شرح المسند ص 10 و 13 و 25 وفي 11 من فتح الباري ص 66 وفي 6 من نيل الأوطار ص 620 و 622 و 268 الى 270 و 277 و 278 وفي 6 من المعنى ص 715 وفي 2 من فقه السنة ص 41 وفي 2 من بداية المجتهد ص

57

-

1