الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٩٨

وبشاهدين لدى الوَليّ وأَجَرةِ وَالنِّيلُ لم يَجهش إليه جَهْيشا وكذاك ليس توارثُ يغشا هما والنَّفس تأبى ضَمَّ ذاك رموشا (1) أما الشغارُ بأن يُزوّج إبنةً شخصاً يُزوّجه بها تاريشا (2) متزاوجين بلا صداق هاهنا إلا جماعاً بالجماع حنيشا (3) فهنا يُفرَّقُ بَين تَينِ وإِن هُما فرضا هنا فرضاً سما معروشا ثبت النكاحُ بِمهر مثل أده وإليه قام الشافعي بشوشا ورواية للشافعي أبت هنا إلا الطلاق ولو بذاك أريشا وأبو حنيفةَ ثُم أحمدُ عِنده هدم الشغار حدائقاً وعُشوشا والليتُ والطبري قالا هكذا وكذا أبو ثورٍ أَبادَ رُموشا أَمَّا نِكَاحُ محلل لمطلق فهو المحرَّمُ خَابَ فِيهِ عَرِيشا فالمصطفى لَعَنَ الجَميعَ بِنَصهِ باعده أن تسعى له وتعيشا وعليه أصحابي الكرام ومالِكُ فَسخوة ألقوه هنا مخدوشا لكنّما النعمانُ يأبى هَدَمَهُ والشّافِعي لذا أشاد عروشا أما الكفاءة في النكاح مِنْ الفَتى فالدينُ فَضلاً لم يكن مَحْمُوشا قد زَوَّجَ الرّحمنُ زَيْداً زَينَبا وأَسامَ فاطمة حواها لحوشا

(1) الرموش جمع رمش وهو الطاقة من الريحان جاء في 2 من القاموس ص 286 تاريث اسم مجرد لا مرأة

(2) تاريشا اسم امرأة جردها المؤلف كمثال ووسيلة ايضاح

(3) الذباب والحية ويريد به الناطم خسة هذا النكاح وضره على الإنسان - جاء هذا في 2

من

القاموس ص 281