الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٠٠

الأمور العارضة على التزويج بعد العقد

أفي حِيرَةٍ أصبحت مِنْ حَادِثِ دَهش سكوت الفتى داءُ وقد عُوفي المُفشي أراني قد أبصرتُ حولك زَوجَةً مُهَدِّبةَ الأخلاق قابلة الحفش (1)

فإن كان مِنْ غَيْبِ فَصْرِحُ بِهِ لنا لِتَعلَمَ ما يُرسي النِكَاحَ وما يُغشي يَعِيبُ نِكَاحَ الخُودِ عَفَلُ ورتقُها جُدَامُ وبَرضُ والجنونُ مع النخش فتمهل حولاً في علاج لدِآئِها لَعلَّ الشفا يأتي فتطفرَ بِالنَّاش فإن صلحت مِنْ بَعدِ حَولٍ أَصابَها وَإِلا فَيُعطى المهر فوراً بلا عنش (2) وإن بقيت معه يُبادِلُها المُنى بِلَثم وَضَمّ فاته المهرُ بِالحَشِ ويَدفعُهُ ذاك الوَلِيُّ لِزَوجها وليس عليها الرَّدُّ عن غَررَ يَمشي وذلكمُ إِن غَرَهُ عِندَ عِلْمِهِ وإلا على تلك العروس غدا يُغشي وإن هو وافى لإثماً ومتى راى تنحى أصابَ المهر من دونما جنش (3) وهذا أتى للشافعي وإنَّهُ جَلي فجاوب سائِلاً وبه أفش وقال يرى رَدَّ النكاح بأربع هنا مالك والشافعي لها يمشي جُنونُ جُدَامُ ثم بَرْضُ وَعِلَةُ بِفَرْج تردّ البعل عن مطلب الناش وما نظرا غيباً خصاءً وعُنّةً وتلك لعمري عِلةُ العُمر إذ تغشي وَليَسَ يَرى النعمانُ رَدَّ نكاحها سوي قرنٍ والريق لاغَير مِنْ عكَش) جاء في 6 من المغنى ص 650 - إلى 263 وفي 2 من بداية المجتهد ص 50 وفي الأول

من الجوهر ص 182

(1) الحفش المرأة المجتهدة في ود زوجها جاء في القاموس ص 280 الجزء 2

(2) العنش الإزعاج والاستفزاز جاء في 2 من القاموس ص 291 (3) الجنش نزوح ماء البئر والفزع. جاء في 2 من القاموس ص 276 (4) العكش الالتواء التناول من الشيء والأخذ منه. جاء في 2 من القاموس ص 290.

- 400 -