الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

وكُل من الزوجين يَختارُ إِن يَكُنْ بصاحبه الإفرنجُ مِنْ دُون ما خدش ووَطْتُك بالأدبار عمداً وبالزنا ئين منه زوجاتُ كَرُمَنَ عَنِ الفُحش كذلك في حيض وبَعضُ يَقولُ لا فَسائِل أُصُولَ الفِقهِ عُوفِيتَ مِن غَبش

وسافلة قد قدمت نَفسَها هَوى إلى حيوانِ حُرِّمت زَوجَها البَشي وإن جامعت زوجاً تَظُنُّ حَلِيلَها ولو أخبرت ذا الزَّوجَ لا تَخشَ من نبش

(1)

وإن وُطِئَت كرهاً فذلك حُكمُها حمى اللهُ حُرَّاتِ الجيوب من الغطش وإن وُطِئَتِ فِي عِدَةٍ فُرقا هنا وليس لها يَوْماً مَعَادُ إلى العش كذلك قال الليتُ فيها ومالِكُ وأصحابنا إن كان عمداً غدا يُغشي وجوز هذا الشافعي وَعِندَهُ على قَولِه النعمانُ مِنْ غَيرِ مَاجَشّ ونالت هنا مِمَّا أصابَ صداقها إذا لم تكن قادته عمداً إلى الناش وبعض يرى مِنْ دُونِ قَيدِ تَنالُهُ وعندي أَنّ القَيدَ عَدلُ لدَى العطش وفي ناكح يَوماً زِنَى فإذا بها حَليلتُهُ فَالخَلفُ في حُرمها يغشى وَمُعَتِرِفُ عِندَ الحَليلةِ بِالزِّني إذا لم يُكَذِّبْ نَفَسهُ خَرجت تمشي وبعض يرى لو يُكَذِّبْ لِنَفْسِهِ فلا خرجُ ذَا النُّورُ قال بِلا خِدْشِ ومَنْ قالَ أَيَّامَ الصَّبا كُنتُ زانِياً فلا يخشَ مِنْ بأس على الزوج أو خمس وعندي إن لم يُعلن التّوبَ نادِماً يُحد يُحدُّ وتمشي عَنهُ لَيلى مِنَ العُشْ

وأي مِنَ الزوجينِ يَرمي حَبيبَهُ يفعل الزنا يستغفر اللهَ مِنْ فُحش

(1) النبش ابراز المستور جاء في 2 من القاموس ص 300

(2) الحمش الغضب جاء في 2 من النيل ص 280

- E.Y-

•