الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤١٨وأتت بنسل وادَّعَى كُلُّ لَهُ فَلِمُسلم والبعضُ بَينَهُما قَضَى. وإذا تَزَوَّجَتِ الفتاةُ بِمُسْلِم وَبِمُشْرِك جَهلاً بها أَنْ يُرتضى قد كان ذا بتَعَدُّدٍ مِنْ أوليا والجهل يأتي بالمصائب لا الرضى فسليلُها رَبُّ الهُدى ما نالَهُ ذُو الشركِ لو جَدَّ البُكا أو فوَّضا وإذا السَّلِيلُ وعَبدُهُ وُلِدا معاً واسْتُشكل التَّفِرِيقُ مِنْ عَدم الإضا فهما هنا إبناه في نسب وفي إرث ولو أنف القضاء وأعرضا وَمُقِرَّةُ بابن لِشَخص وَهْيَ قَدْ كانت فراشاً تَحتَ زَوْجٍ مُرتضى نالت بذا حَجَرَ العُقوبَة وَالفَتى لِفراشِهِ شَبلُ كَرِيمُ مُنْتَضَى وإذا سألت الحضانة هاكها للحاضناتِ تَبتُ أنواع الرضى
العمال
عن
27
المحلية الية
- 81 A-
16
٤١٨ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.